الإرهاق يصبح سوقا.. كيف تُباع العافية في اقتصاد بتريليونات الدولارات؟
قد يغلق الموظف حاسوبه معلنا انتهاء يوم العمل، لكن يومه المهني لا ينتهي بالضرورة عند هذه اللحظة؛ فإشعارات الهاتف تتواصل، ورسائل البريد وتطبيقات العمل تلاحقه في المنزل، وقد تدفعه رسالة عاجلة أو مهمة متأخرة إلى قضاء وقت أطول في متابعة العمل والتفكير فيه، حتى بعد مغادرة مكتبه. وعندما يحاول استعادة هدوئ...
Redirecting to full article...