هرمز يضيق على الصين.. كيف تمنحها البدائل وقتا ولا تعوض الخليج؟
لا يعني تراجع وزن منطقة الخليج في سلة الطاقة الصينية بالضرورة أن بكين خرجت من ظل مضيق هرمز. الأرجح أن المخزون وخفض تشغيل المصافي وتبديل بعض الموردين منحها زمنا للمناورة، بينما بقي اختبار البدائل الحقيقي معلقا على قدرتها على الاستمرار بتكاليف يمكن تحملها. حين تنخفض حصة الخليج في واردات الصين النفطية...
Redirecting to full article...