التصعيد بمضيق هرمز.. الغرب يدفع الثمن والرابح موسكو

التصعيد بمضيق هرمز.. الغرب يدفع الثمن والرابح موسكو

في كل مرة يقترب فيها التوتر العسكري من مضيق هرمز، تتحول الجغرافيا إلى عامل تسعير مباشر في أسواق الطاقة. فالممر البحري الضيق، الذي يفصل بين سواحل إيران وشبه الجزيرة العربية ليس مجرد "طريق" للناقلات، بل هو شريان تمر عبره نسبة تقارب خُمس تجارة النفط العالمية، وكميات كبيرة من صادرات الغاز الطبيعي المُسا...

Redirecting to full article...