مأساة بسنت.. هل تدفع نحو قانون جديد للأحوال الشخصية في مصر؟
في بهو مبنى محكمة الأسرة بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، شمال غربي العاصمة المصرية القاهرة، تتحرك سيدة في منتصف الثلاثينيات بخطوات مرهقة، تمسك بيد طفلتها الصغيرة، وتتنقل بها بين المكاتب؛ من رئيس القلم إلى النسخ، ثم إلى قلم المحضرين فقلم الكتاب. الطفلة ذات الأعوام الخمسة تلهو بثوب أمها دون أن تدرك م...
Redirecting to full article...