خيام بلا أسرار.. كيف سلب النزوح خصوصية العائلات في غزة؟
غزة- في مخيم "دار السلام" جنوب حي الزيتون بمدينة غزة، تتراص الخيام كما لو كانت أنفاسًا متداخلة لا تجد فسحةً لتخرج. هنا يعيش خالد أبو السعيد (48 عاما)، نازحًا من حي الرمال، بعدما كان تاجرًا يفتح متجره كل صباح ويغلقه على أمل الغد. اليوم، يستيقظ على وقع أقدام المارة قرب خيمته، وعلى أصوات تتداخل بلا فوا...
Redirecting to full article...