عندما أحرق مراسل الجزيرة نت بدارفور بطاقته التي صارت حكما بإعدامه
لم يكن يخطر ببال مراسل الجزيرة نت في دارفور، محمد زكريا خميس، وهو يخطو خطواته الأولى في عالم الصحافة، أنه سيجلس ذات ليلة في زاوية موحشة من منزله، الذي لم يبق منه إلا الركام في حي "أولاد الريف" أحد أحياء وسط مدينة الفاشر، يشعل النار في بطاقته الصحفية التي طالما كانت قرة عينه، ويحرق بيديه كل ما يؤكد ه...
Redirecting to full article...