الصحفية اللبنانية آمال خليل.. كتبت يوميات الحرب فصارت آخر سطورها
بيروت– في جنوب لبنان، حيث تختلط الحكايات برائحة البارود، كانت الصحفية اللبنانية آمال خليل تكتب يوميات الحرب من قلبها، لا من هامشها. لم تكن مجرّد مراسلة ميدانية بل صوتا ملازما للناس في القرى الحدودية، تنقل تفاصيلهم كما هي، وترافقهم في لحظات الخوف والانتظار. وعلى امتداد سنوات، ارتبط اسمها بتغطية المو...
Redirecting to full article...