عندما تصبح الشاشة رئيس تحرير.. ماذا بقي للصحف الورقية في الأردن؟
عمّان – منذ عام 1994، والخمسيني محمد رباح يقف عند إحدى الإشارات الضوئية في العاصمة الأردنية عمّان، حاملا نسخا من الصحف الورقية التي اعتاد بيعها على مدى أكثر من ثلاثة عقود. وخلال كل هذه السنوات، لم يكن مجرد بائع للصحف بل شاهدا يوميا على تحولات عميقة طالت عادات القراءة وأعداد المشترين ومكانة الصحيفة ا...
Redirecting to full article...