النازحون من سهل البقاع.. عيد جديد بطعم التشرد في مراكز الإيواء
مع اقتراب العيد، تتبدل ملامح الفرحة في مراكز الإيواء، حيث لا توجد أصداء فرح، بل هدوء ثقيل يقطعه حديث العائلات عن بيوت تركتها خلفها. وفي ركن صغير من مركز الإيواء في البقاع شرقي لبنان، تجلس النازحة فاطمة الديراني وعيناها تراقبان أطفالها الذين يحاولون اللعب بما توفر. فاطمة التي غادرت منزلها مع بدايات...
Redirecting to full article...