للغضب سمعة أردنية.. لكنّ يوم بغداد يفسر رقما عراقيا
في بغداد، لا يبدأ الغضب من مشادة في شارع أو من كلمة عابرة في مكان العمل. قد يبدأ قبل ذلك بساعتين، داخل سيارة لا تتحرك في زحام الطريق. وقد يمر بمحطة وقود مزدحمة، ثم يصل إلى موظف يخشى خصما من راتبه بسبب تأخر دقائق، قبل أن يعود إلى بيت أنهكه حر الصيف وضغط المعيشة. هذه ليست قراءة من جدول عالمي، بل خلاص...
Redirecting to full article...