بلا مدارس ولا إمكانات.. أطفال غزة يواصلون تعليمهم بخيام بالية
على حجارة صغيرة، وتحت سقف خيمة بالية تتسلل منها أشعة الشمس، يكتب أطفال غزة حروفهم الأولى، في مشهد يلخص واقعا تعليميا قاسيا فرضته الحرب. فلا قاعات دراسية، ولا مقاعد، ولا كتب كافية، فقط خيمة في مواصي خان يونس تحولت إلى صف بديل. وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة رامي أبو طعمية، يظهر الطلبة وهم يفترشون الأر...
Redirecting to full article...