أحمد قعبور.. حين يتحول الصوت إلى ذاكرة لا تموت

أحمد قعبور.. حين يتحول الصوت إلى ذاكرة لا تموت

لم يكن رحيل أحمد قعبور حدثا عابرا، بل بدا كأن صوتا عاليا انخفض فجأة في ذاكرة العرب. في بيروت، احتشد آلاف المشيعين في وداع مهيب، وجوه متعبة لكنها ممتلئة بالامتنان. ارتفعت الأعلام الفلسطينية إلى جانب اللبنانية، وتداخل البكاء مع همس جماعي يردد "أناديكم.. وأشد على أياديكم". لم يكن المشهد جنازة تقليدية،...

Redirecting to full article...