تحالف "نصرة الإسلام" و"جبهة تحرير أزواد".. زواج مصلحة أم تحوّل إستراتيجي؟
حين اخترقت سيارة مفخخة، فجر السبت، الحاجز الأمني لمدينة كاتي ودمرت منزل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، كانت الرصاصات تنطلق في الوقت ذاته في كيدال وغاو وسيفاري ومناطق من باماكو. لم يكن الهجوم متفرقا، بل عملية واحدة مشتركة بين "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بالقاعدة، ومن "جبهة تحرير أزواد"...
Redirecting to full article...