بعد إبلاغها باستشهاده.. عائلة غزية تتلقى خبرا مفرحا عن مصير ابنها الأسير
لم تتحمل مها أبو شعر فرحة أن ابنها الأسير الذي قيل لها منذ عام ونصف إنه استشهد ما يزال على قيد الحياة، فراحت تبكي بطريقة هستيرية وهي تكلم المحامية عبر الهاتف من مدينة غزة وتتوسل إليها أن تؤكد لها أن الخبر صحيح. فبعد أن ظنت الوالدة والوالد وكل الأسرة أن ابنهم البكر عيد أبو الشعر قد استشهد، جاءهم الخ...
Redirecting to full article...