كيف تحولت بيوت الفلسطينيين واللبنانيين إلى تذكارات في حقائب جيش الاحتلال؟
على الحدود، حيث كان من المفترض أن تكون العيون شاخصة نحو الأهداف العسكرية، كانت هناك مشاهد أخرى تجري في الخفاء والعلن. الرقيب (أ) -كما أسمته صحيفة يديعوت أحرونوت- لم يستطع نسيان تلك اللحظة التي أُحبطت فيها عملية نهب بتشديد قائد سريته، لكنه يعرف جيدا أن تلك كانت حالة استثنائية وسط بحر من التجاوزات في...
Redirecting to full article...