الحر القائظ في فرنسا يتحول من مشكلة مناخية إلى معضلة سياسية

الحر القائظ في فرنسا يتحول من مشكلة مناخية إلى معضلة سياسية

بينما يطارد سكان باريس فرصة الغطس في نهر السين وتلقف الرذاذ المنبعث من برج إيفل أو ملامسة المياه الباردة في النوافير من أجل الوقاية من ضربة شمس محتملة، تتزايد اهتمامات الساسة في الدفع بأزمة الحر المتفاقمة على أجنداتهم الانتخابية، في ظل القلق المتنامي من التداعيات الصحية والاقتصادية ومن ارتباك الخدما...

Redirecting to full article...