"رسالة تخريب يائسة".. كيف قرأ جمهور المنصات تفجيري دمشق؟
في مشهد يعكس حجم التحديات التي ترافق عودة دمشق إلى الساحة الدولية، لم تفلح رسائل التخريب التي حملتها عبوات ناسفة في تعطيل الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق. الانفجاران اللذان هزا محيط مقر إقامة الوفد الفرنسي، لم يقرأهما الشارع السوري والمراقبون بوصفهما خرقا أ...
Redirecting to full article...