قطعة القماش و"كاميرا حماس".. رواية تتصدع من داخل المطبخ الإسرائيلي بعد عام

قطعة القماش و"كاميرا حماس".. رواية تتصدع من داخل المطبخ الإسرائيلي بعد عام

بعد عام على قصف مستشفى ناصر في خان يونس، لم تقدم إسرائيل إجابات حاسمة بشأن هجومها الذي أودي بحياة 22 فلسطينيا، بينهم صحفيون ومسعفون. لكن شهادة جديدة من داخل الجيش الإسرائيلي تفند الرواية التي بررت بها تل أبيب الهجوم. في 25 أغسطس/آب 2025، استهدفت القوات الإسرائيلية المستشفى في سلسلة ضربات، بدأت باست...

Redirecting to full article...