"الموت حق وأنا أريد حقي".. حين حملت الأبواب الرسائل الأخيرة لضحايا معتقلات الأسد
حين انتصرت الثورة السورية وسقط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، سارع الثوار والأهالي إلى فتح أبواب السجون المعتقلات، وفي مقدمتها سجن صيدنايا الشهير بـ"المسلخ البشري". ومع خروج الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ والرجال إلى الحرية، ظن الكثيرون أن الفصول المؤلمة للقصة قد انتهت بمجرد كسر الأغلال وانقضاء...
Redirecting to full article...