خاتمة العقود الضائعة في الصومال
ليس العاشر من أبريل/نيسان 2026، يوما عاديا في تاريخ الأرض والشعب الصوماليين، فهذه اللحظة التاريخية الفارقة، يجب اعتبارها فاصلا يمكن أن ينهي عقودا طويلة من المصاعب عاشتها الإنسانية في القرن الأفريقي. إذ بوصول سفينة الحفر التركية "تشاغري باي" إلى شاطئ العاصمة الصومالية مقديشو، تبدأ أولى مراحل التن...
Redirecting to full article...