ما دام العقل مستقلا فقد فشل الاستعمار
كل مجتمع ينتج تصوره الخاص للوجود. ونحن نولد داخل هذا التصور؛ فما إن نفتح أعيننا حتى نجد أنفسنا في عالم تشكلت لغته وقيمه وعاداته وحقائقه مسبقا. وتسير الحياة اليومية ضمن هذه المسلمات المحددة سلفا. فالأنماط التي تعمل- كما ينبغي لها أن تكون- تتحول، مع تكرارها، إلى عادات، ثم تصبح مع العادات معايير، وما...
Redirecting to full article...