وكان عزاء الدكتورة رانيا العباسي في الجامع الأموي مهيبا

وكان عزاء الدكتورة رانيا العباسي في الجامع الأموي مهيبا

قبل فترة وجيزة، وبعد إلقاء القبض على أمجد يوسف، المعروف في سوريا بـ"جزار التضامن"، في مخبئه، كشفت التحقيقات والمعلومات والبيانات التي تم الحصول عليها الستار عن مصير الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها الستة الذين اختفوا مع زوجها قبل ثلاثة عشر عاما. وقد أظهر مقطع فيديو وجد في هاتف أمجد يوسف كيف قتل هؤلا...

Redirecting to full article...