وداعا الأمير الوالد.. حكاية لم أروِِها في كتابي
استيقظت صباح الأحد على خبر صادم ومؤلم: رحيل الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن أربعة وسبعين عاما. أحزنني الخبر حزنا عميقا. التقيت الشيخ حمد أول مرة في يناير/كانون الثاني 2001، ثم في مناسبات كثيرة على مدى السنوات التي تلت. كان رجلا أكن له الإعجاب؛ لرؤيته، ولجرأته في منطقة تندر فيها الجرأة...
Redirecting to full article...