انتهى زمن المعجزات وبدأ زمن العمل.. قصة أسود الأطلس
لم يعد المغرب بما يفعله في المونديال، في ثاني نسخه تواليا، مجرد حكاية تُرْوَى، ولا مفاجأة تستهلك في عناوين الصحف، بل صار يكتب تاريخه بيده، ويخط فصوله بأقدام لاعبين يعرفون جيدا إلى أين هم سائرون، وبعقل منظومة لم تعد تؤمن بالصدفة، بل بالعمل الذي لا ينام على الإنجازات. ثلاثية نظيفة في مرمى كندا، لم تك...
Redirecting to full article...