حين تصبح قوة الذكاء الاصطناعي سببا لرفضه.. جيل يسبح عكس التيار

حين تصبح قوة الذكاء الاصطناعي سببا لرفضه.. جيل يسبح عكس التيار

في تقرير نشرته صحيفة لوموند، ترسم الكاتبة إليزابيت بينو ملامح جيلٍ شاب يسبح عكس التيار، طلاب ومهنيون في العشرينيات يعلنون "صياما رقميا" عن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، يطلق عليهم البعض "نباتيي الذكاء الاصطناعي"، في استعارة أخلاقية تشبه الامتناع عن استهلاك منتجات بعينها لأسباب بيئية أو إنسانية....

Redirecting to full article...