جرحى غزة.. أرواح متأرجحة بين معبر رفح وشبح الموت
غزة- "أتمنى الموت بدل قعدة الكرسي المتحرك"، بهذه الكلمات، يختصر الجريح الفلسطيني علاء محمد حسين، حكاية الوجع التي تلازمه منذ إصابته في ساقيه قبل نحو عام بـ50 شظية من قنبلة ألقتها مسيرة "كوادكابتر" إسرائيلية في حي تل الهوا غرب مدينة غزة. منذ تلك اللحظة، أصبح الكرسي المتحرك والمشّاية (الووكر) رفيقين...
Redirecting to full article...