غربة طبية على بوابات رفح.. جريح يعبر وعشرات الآلاف ينتظرون
غزة- تحت شمس شاحبة لا تدفئ القلوب، يمتزج ضجيج المحركات بصمت الانتظار الثقيل في ساحة غزاها الركام. هناك، أمام بوابات الجانب الفلسطيني من معبر رفح، تصطف مركبات بيضاء كأنها أكفان ترفض الموت، تحمل شعارات دولية تحاول أن تكون جسرا بين وجع غزة وأمل الشفاء في ما وراء الحدود. الغبار العالق في الهواء لا يغطي...
Redirecting to full article...