خط ديورند.. مدنيّون يدفعون ثمن التصعيد بين أفغانستان وباكستان
كابل – مع حلول المساء في إحدى القرى القريبة من خط ديورند الفاصل بين أفغانستان وباكستان، كان نور علي يجمع ما تبقى من متاع أسرته على عجل قبل مغادرة منزله، فالقصف الصاروخي الذي بدأ قبل أيام لم يتوقف، وتحوَّلت القرى الحدودية إلى مناطق يسودها الخوف والترقّب. يقول نور علي، وهو أحد سكان مديرية علي شير في...
Redirecting to full article...