لمّا غزا حميدتي "الهبيكة النقر".. نروي لكم كيف تصرف الرجال
الخرطوم ـ حينها، شكل الشباب غرفة طوارئ لتنظيم خروج السكان، مع إعطاء الأولوية لكبار السن والنساء والأطفال. ثم انطلقت القوافل في طرق وعرة، لتبدأ قصة الصمود وتقاسم السراء والضراء والنهاية السعيدة بالعودة للديار. "فقدنا كل ممتلكاتنا، لكننا استطعنا بجهود التضامن أن نعود إلى قريتنا"، بهذه الكلمات يلخص خض...
Redirecting to full article...