جرح غزة المفتوح.. 3 آلاف خرجوا ولم يعودوا وآخرون تحت الأنقاض
غزة- لم يكن اتصالا عاديا، فالرقم الذي ظهر على شاشة هاتفه يعود لوالده المفقود منذ 814 يوما. تجمّد محمد في مكانه، ويداه ترتجفان، وتساءل وهو يحدّق في الشاشة: "أهذه أخيرا نهاية الغياب؟". لكن الأمل تلاشى سريعا؛ فما إن ردّ على الاتصال، حتى جاءه صوت رجل غريب يقول: "عثرنا على هذا الهاتف داخل بنطال جثة متحل...
Redirecting to full article...