دمشق تفتح دفاتر الحساب.. هل تنجح "العدالة الهجينة" بإنصاف ضحايا نظام الأسد؟
لم يكن وقوف رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب خلف القضبان في "قصر العدل" بدمشق مجرد إجراء جنائي اعتيادي، بل مثّل إعلانا رمزيا عن تصدع إرث "الدولة الأمنية" وبدء مرحلة المكاشفة القانونية. ويتجاوز هذا المشهد كونه ممارسة قضائية ليصبح اختبارا مصيريا لقدرة سوريا "ما بعد التحرير" على صياغة م...
Redirecting to full article...