إنذارات إخلاء.. اللبنانيون بين الحقيقة والوهم في زمن الحرب

إنذارات إخلاء.. اللبنانيون بين الحقيقة والوهم في زمن الحرب

بيروت- لم يتوقع عباس أن يتحول هاتفه في لحظة ما إلى مصدر رعب، ففي مدينة صيدا التي بدت أقل توترا من غيرها، رن الهاتف من عنوان غريب، وعلى الطرف الآخر صوت يطالبه بإخلاء المكان فورا. للحظات، تجمَّد كل شيء حوله حتى أفكاره. لم يعرف إن كان عليه أن يهرب أم ينتظر، وبعد دقائق من القلق والتواصل مع القوى الأمني...

Redirecting to full article...