الحياة في الزنزانة الإسرائيلية.. يرويها القصّر فارس وسعدي ومحمود
حين فُتحت أبواب السجون لهؤلاء الأسرى القاصرين، عادوا إلى غزة بأجساد نجت من الأسر، وأرواح مثقلة بالخوف والاضطراب. بعضهم عاد إلى بيت مهدّم يحاول أن يستعيد داخله معنى الأمان، وبعضهم احتمى من أثر السجن بمشروع صغير، في حين بقي آخرون عالقين في خوف لا يهدأ حتى بعد الحرية. هذا التقرير يتتبع تجربة وحياة 3 أ...
Redirecting to full article...