عمال غزة.. شهداء ونازحون وفقر مدقع وتطلعات للإعمار
غزة- في صبيحة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو/أيار كل عام، يقف شادي شويخ عند باب خيمته، يراقب جيرانه وهم يتنافسون في الحصول على وجبة طعام مجانية، مسترجعا ذكريات من زمن قريب، حين كان يقود طاقما يضم 60 عاملا. قبل الحرب، كان شويخ يعمل مقاول بناء، مختصا في القِصارة، ويدير فريقا واسعا من الع...
Redirecting to full article...