حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
حين أعلن الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، من على منصة في باريس، أنه "لا وجود لشيء اسمه شعب فلسطيني"، لم تكن العبارة زلة لسان في سجال عابر، بل تكثيفا فجا لمنهج سياسي لا يكتفي بمصادرة الأرض، بل يلاحق أصحابها في سجلهم وذاكرتهم وحقهم في تعريف أنفسهم. فالمحو، في الحالة الفلسطينية، لا يبدأ من لحظة الق...
Redirecting to full article...