الخيمة بين نكبتي فلسطين.. من صدمة الرحيل الأول إلى فاجعة الإبادة
غزة- يفتح الحاج التسعيني محمد مدوخ نافذةً على ذاكرة تمتد 78 عامًا إلى الوراء، حين عبر بين نكبتي فلسطين، وقد كان في الأولى طفلًا يركض فوق طرقٍ وعرة هاربًا من القذائف المنهمرة على مدينة يافا عام 1948، وفي الثانية شيخًا يواجه الإبادة بجسده النحيل، ولا يزال يعيش رمادها حتى اليوم في غزة. يجلس في فناء من...
Redirecting to full article...