"لو كان أبنائي هنا لأعالوني".. مسنون سودانيون وحيدون في قبضة المرض والعجز

"لو كان أبنائي هنا لأعالوني".. مسنون سودانيون وحيدون في قبضة المرض والعجز

السودان- في خيمة بالية من الخيش لا تحمي من حر الصيف ولا من برد الشتاء، بمخيم "أردمي" للاجئين بشرق تشاد، يجلس هارون مصطفى (73 عاماً) وحيداً، بعد أن فقد أبناءه بين قتيل وضائع في دروب النزوح، وتوفيت زوجته قبل سنوات. لم يبق له سوى جسد نحيل تلتهمه الأمراض المزمنة، وذاكرة وطن. يتجه هارون ببصره غارقاً في ص...

Redirecting to full article...