في غزة.. أضحى بلا أضاح وخيام لا يدخلها العيد
غزة- في موكب من المركبات الخاصة كانت عائلة بارود بكبارها وصغارها تتحرك في أعياد مضت، منذ ساعات الفجر تجوب شوارع مخيم الشاطئ، تمرّ على بيوت الأقارب، ثم تتشارك الأضحية التي تُقسَّم حصصاً بين أبناء العائلة. يلتقطون في نهاية كل جولة صورة العائلة السنوية التي كانت طقساً ثابتاً يقومون به كل عيد ثم يرسلون...
Redirecting to full article...