رغم المجازر والنزوح.. أطفال غزة يتمسكون بفرحة العيد
في ثالث أيام عيد الأضحى، لم يكن مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة مجرد مساحة مكتظة بالخيام والنازحين، بل بدا وكأنه يحاول انتزاع لحظة فرح صغيرة من بين الركام والدخان. هناك، وسط أصوات الضحكات المتقطعة ووجوه الأطفال المتعبة، أقيمت فعالية ترفيهية بسيطة، تحت عنوان "عيدنا صمود.. ونصرنا ميعاد"، أعادت شيئا من الع...
Redirecting to full article...