رئتان في الجنوب والغرب.. كيف بقى حميدتي على قيد الحياة؟
في كل موسم فيضان، يندفع النيل الأزرق ليصب مياهه في جسد النيل الكبير، حاملاً الطمي والحياة إلى واديه الممتد. غير أن هذه الأرض عبر تاريخ السودان الحديث، كانت رافداً متكرراً للصراعات أيضاً. فمن تخومها الحدودية خرجت أسئلة الهامش، وعلى جبالها تداخلت خرائط السياسة مع خرائط السلاح، وفي قراها تكررت حكاية ال...
Redirecting to full article...