في ثلاجة وأمام مروحة.. هكذا حفظ محاصرون جثامين شهدائهم في حرب غزة
غزة- لم يكن استشهاد سائدة عبد الهادي الزعانين قنصا داخل منزلها وأمام أبنائها التسعة أقسى ما شهدوه خلال الحرب على غزة، بل قضاؤهم 6 أيام كاملة بعد ذلك إلى جوار جثمانها المودَع في ثلاجة الطعام. وفي المنزل نفسه الذي قُتلت فيه سائدة، تجلس ابنتها الكبرى حنين (20 عاما) إلى جوار جدتها، وتعرض لمراسلة الجزير...
Redirecting to full article...