فرنسا في نسختها الصحراوية.. قيظ يغيّر إيقاع العمل والحياة
أجمعت صحف ووسائل إعلام، محلية ودولية، على حقيقة واحدة لم تعد محل نقاش، وهي أن فرنسا تختنق تحت وطأة مناخ لم تكن تعرفه. فمع تجاوز درجات حرارة التربة محليا حاجز الـ 50 درجة مئوية، وتسجيل ليال استوائية متتالية، لم يعد النقاش يدور حول احتمالية وقوع موجات الحر، بل حول كيفية التعامل معها. فالبلد قد بات،...
Redirecting to full article...