بين الإنذارات والغارات.. شوارع وملاعب لبنان تحولت إلى مراكز إيواء

بين الإنذارات والغارات.. شوارع وملاعب لبنان تحولت إلى مراكز إيواء

صيدا- داخل خيمة بيضاء تكاد تخلو من أبسط مقومات الحياة، يخيم صمت ثقيل لا يبدده سوى همسات الدعاء. تجلس صباح عامر، النازحة من بلدة السكسكية في جنوب لبنان، على سجادة صلاتها، رافعة يديها إلى السماء، لا تطلب سوى أن تضع الحرب أوزارها وأن تعود إلى منزلها الذي تركته خلفها على عجل. تتذكر صباح تفاصيل رحلة نزو...

Redirecting to full article...