"شربنا مياهاً فيها ديدان".. شهادات لنازحين سودانيين خلال رحلة الفرار إلى الدمازين
وسط أبنائها الستة، تجلس آمنة حسين داخل خيمتها المكتظة. تحاول الأم بصوت واهن أن تزرع طمأنينة زائفة في نفوس أطفالها، مدعية أنها أقوى من الإرهاق الذي ينهش جسدها المنهك بسبب الحمل، لكن نظراتها المجهدة تفضحها. تروي آمنة كيف تحولت مدينتها "داندرو" إلى كابوس مرعب عقب هجمات عنيفة بالطائرات المسيرة "عاش أطف...
Redirecting to full article...