من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر

من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر

على الرغم من أن الزائر لمدغشقر يرى أثر فرنسا في كل مكان؛ من العمارة والسيارات إلى المدارس والشركات، إلا أن هذا المشهد التقليدي يواجه اليوم منافسة شرسة. فمنذ الإطاحة بالرئيس السابق أندري راجولينا أواخر العام الماضي 2025، بدأت السلطات الانتقالية الجديدة في الجزيرة تميل بوضوح نحو تعزيز علاقاتها مع روس...

Redirecting to full article...