ماذا تبقى من عمل الأونروا في الضفة وغزة؟
رام الله/غزة – في غرفة صغيرة ملحقة بمنزل شقيقه في ضاحية إكتابا بمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، يجلس اللاجئ الطيب طوير اليوم بعيدا عن الحياة التي بناها بيديه طوال سنوات، لاجئا اقتلعته الاقتحامات الإسرائيلية الأخيرة من مخيم طولكرم مرة ثانية، بعدما كان جده وأبوه قد اقتُلعا من قريتهما "سطرين" داخل فلس...
Redirecting to full article...