"لولاه لخسرنا".. هكذا حرس محمد الزرع والضرع حين غاب الجنوبيون في لبنان
جنوب لبنان- بين خطوط الريّ المتشابكة في أحد حقول بلدة حومين الفوقا، يتسلل الماء ببطء إلى الجذور، فيما ينحني محمد شريم ليتأكد من أن الأرض نالت نصيبها. يزيح بيده أعشابا يابسة عن جذع زيتونة، ثم يواصل السير بين الأشجار التي يعرفها شجرة شجرة، كأن لكل واحدة منها اسما وذاكرة. يرفع رأسه نحو السماء بين الحي...
Redirecting to full article...