مرشحون بلا شعار وخريطة جديدة.. الديمقراطيون يبحثون عن طريق للعودة
في أبريل/نيسان 2025، سُئل رام إيمانويل –كبير موظفي البيت الأبيض الأسبق في عهد باراك أوباما– إن كانت "علامة" الحزب الديمقراطي قد أصبحت "سامة إلى حد ما". كان رده أقسى من صيغة السؤال: "احذفوا عبارة إلى حد ما. إنها سامة". ثم لخص الصورة الذهنية للحزب -كما يراها- بكلمتين: "ضعفاء" و"ووك" (Woke أي مفرطون في...
Redirecting to full article...