في غزة فقط.. ودّعت زوجها و6 من أبنائها ثم شيّعت سندها الأخير

في غزة فقط.. ودّعت زوجها و6 من أبنائها ثم شيّعت سندها الأخير

لم تكن أم محمد تودّع ابنها البكر وحده، بل كانت تودّع آخر أعمدة عائلتها التي أنهكتها الحرب. نظرتها الأخيرة إلى وجه محمد حملت حكاية أسرة كاملة محتها الغارات الإسرائيلية؛ فقد سبق أن فقدت أربعة من أبنائها، وابنتين، وزوجها، ليأتي محمد ويلحق بهم، تاركا خلفه طفلتين وجنينا لم يكتب له أن يرى والده. في جنازت...

Redirecting to full article...