"كهف جبريل ودماء هابيل".. قصة جبل قاسيون من بدء الخلق إلى سقوط الأسد

"كهف جبريل ودماء هابيل".. قصة جبل قاسيون من بدء الخلق إلى سقوط الأسد

إذا كان الماء يبدأ من دمشق كما قال نزار قباني، فدمشق تبدأ من قاسيون وتنتهي إليه؛ ممتدة بين كفه امتداد التاريخ، المتسع اتساع الماء والدم في تاريخ سوريا القديم والحديث. فلكل صوت في دمشق نبع ورجع صدى في قاسيون، صوت الأرض العابر للقرون، والجبل الذي أدمن الوقوف منذ أن افتر وجهُ الأرض عن الشام. تنأى دمشق...

Redirecting to full article...